01 يوليو 2014 للندوة العالمية السادسة للأكاديمين الشباب في رسائل النور

 نظمت مؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم ومؤسسة بورصة للثقافة الندوة العالمية السادسة للأكاديمين الشباب في رسائل النور للأستاذ بديع الزمان سعيد تانورسي، خلال الفترة الممتدة من20 إلى 24 يونيو2014. وقد شارك في هذه الندوة الطلبة الباحثون في سلك الماجستير والدكتوراه بالجامعات، وكان عددهم 16 باحثا وباحثة من من الدول الآتية : المغرب،الجزائر، مصر، السودان، نيجيريا،اليمن،ماليزيا،الهند،كردستان العراق،الأردن، وقد أشرف على الدورة من الناحية الأكاديمية الأساتذة الأفاضل:د. أشرف عبد الرافع الدرفيلي من مصر ود.مأمون فريز جرار من الأردن ود.نجيب السودي من اليمن ود.سليمان عشراتي من الجزائر ود.رعد الجيلاني من العراق، وقد كان ضيف الشرف طيلة أيام الندوة  الأستاذ الفاضل إحسان قاسم الصالحي مترجم كليات رسائل النور  من اللغة التركيةإلى اللغة العربية.

وقد انتظمت فعاليات هذه الندوة  العالمية في ست جلسات:

 أشغال اليوم الأول: الجمعة 20يونيو2014/مدينة اسطنبول

     ترأس الجلسة الأولى الدكتور مأمون جرار،حيث افتتحت بآيات بينات من الذكر الحكيم بصوت الدكتور أشرف الدرفيلي على الساعة التاسعة صباحا، حيث الذكر الأستاذ جرار بمقاصد وأهداف هذه الندوة التي تخدم رسائل النور  أكاديميا ومعرفيا ، معلقا على وصف الدكتور البريطاني كولن تورنر لمؤسسة إسطنبول للثقافة والعلوم بأنها دار الأرقم ،فقال بأن مؤسسة اسطنبول هي دار ابي أيوب الأنصاري الذي كانت علنية وليست سرية، بعد ذلك ذكر بضرورة تجديد النية وربطها بالله تعالى وتمثل رسالة الإخلاص للأساذ بديع الزمان النورسي في الحركات والسكنات .داعيا الباحثين في رسائل النور إلى يكونوا طلاب نور.

        بعد ذلك تقدم الباحث بوعروة بكير من الجزائر ببحث تحت عنوان “إسهامات النورسي في علم الفلك من خلال رسائل النور”حيث ركز على فهم الأستاذ لحديث الثور والحوت وإيراد بعض الأقوال والتاويلات التي تؤكد تضلع الأستاذ في علم الفلك، بعد ذلك فتح الباب أمام المداخلات والملاحظات والتعقيبات حيث اقترح أحد الباحثين  على ضرورة تعديل العنوان إلى “الدلالات الفلكية  من خلال رسائل النور” وهو ما وافق عليه الباحث،بالإضافة إلى  توجيه الباحث إلى أهمية استقراء جميع أقوال الأستاذ في هذا الباب.

   بعد ذلك تقدم الباحث عبد القادر لبيض من المغرب بورقة حول بحثه الموسوم :” منهج بديع الزمان في إحياء العمل الإجتماعي“، أكد من خلالها على محورية العمل الإجتماعي في المشروع الإصلاحي لبديع الزمان، وفتح المجال للمناقشة  والمحاورة حيث نوه الحضور بموضوع البحث، واقترحوا عليه الجمع بين الجانب النظري المعرفي والجانب العملي التطبيقي، بالإضافة إلى ضرورة إبراز ملامح تميز العمل الاجتماعي عند النورسي، وكيف أن هذا الجانب بالذات كان ديدن الأستاذ في حياته الشخصية  والدعوية.

       بعد ذلك انتقل الحضور بعد ذلك الى استراحة شاي لمدة ربع ساعة، لتعتلي المنصة الباحثة محاسن البدوي بملخص بحثها المعنون:”بديع الزمان النورسي وجهوده الدعوية”، وقد تمت مناقشة ملخص هذا البحث من طرف الدكاترة والباحيثن مناقشة مستفيضة حيث دعوا الباحثة إلى أهمية الإنطلاق في هذا البحث من  السيرة الشخصية للنورسي،والتركيز على قواعد الدعوة  وصفات الداعية من خلال الكليات. ثم  رفعت الجلسة الصباحية للغذاء والصلاة.

   وفي حدود الساعة الثانية زاولا  انطلقت أشغال الجلسة الثانية برئاسة خفيفة الظل من الدكتور نجيب السودي من اليمن ، مقدما الباحث  محمد منديل من المغرب ببحث تحت عنوان: “مفهوم الإختلاف  وضوابط تدبيره عند بديع الزمان النورسي”، حيث ركز على الجانب التأصيلي من خلال القيم الحاكمة لمسألة الإختلاف  في الرسائل  وعلى الجانب التنزيلي من خلال القواعد الناظمة لها على ارض الواقع، وقد نبه  أحد المتدخلين إلى الأستاذ النورسي قد اعتمد على المحاججة العقلية  في تدبيره للإختلاف بالإضافة إلى الجمع بين مخاطبة العقل والقلب، وضبط الذوق الوجداني، بله  على ضرورة التركيز على الجانب التطبيقي في تدبير الإختلاف.

     اما الباحثة إسراء أحمد صالح أحمد  من السودان فقد قدمة  ملخص لبحثها الموسوم :” النورسي وأثر تدبر القرآن في منهج بناء الشخصية” ،أول الملاحظات كانت حول العنوان حيث أكد الأستاذ أشرف الدرفيلبي إلى ضرورة  الدقة في العنوان والصياغة الدالة على فكرة البحث وقضيته،بالإضافة إلى مراجعة المنهج المعتمد في البحث وهوالمنهج المقارن الذي لا يتوافق و إشكاليات البحث ومقاصده، وقد تفاعلت الباحثة بشكا إيجابي حيث عدلت عنوان البحث إلى :”أثر تدبر القرآن في صياغة الإنسان، رسائل النور نموذجا”. بالإضافة إلى توجيهات منهجية لعموم الباحثين من طرف الدكتور اشرف نجيب السودي في التعامل مع الرسائل أهمها: عدم الإجتزاء وعدم الإسعجال بالإضافة إلى القراءة تكرار القراءة، وقد نوه أحد الباحثين بالطالبة إلى تخصيص مطلب لأهم قواعد التدبر التي خلصت إليها.

     في حين قدم الباحث محمد موسى عبد الرزاق من مصر الورقة الثالثة والإخيرة في اليوم الأول، حيث كان عنوانها:”الحرية  مفهومها وصورها عند الأستاذ بديع الزمان”  تحدث في ملخص بحثه خطة البحث وتصميمه وتعريف الحرية ومرتكزاتها وصورها، وقد أثار هذا البحث نقاشا كبيرا بين المشاركين ، وكان على رأس المتدخلين الأستاذ محمد فرنجيةأحد طلاب الأستاذ الذي التقوه النورسي –سنه 87 بارك الله له في علمه وإيمانه وصحته- حيث استشهد بالمقولة الفذة للأستاذ:”الحرية عطية الرحمن لأنها خاصية الإيمان”، وأكد الأستاذ إحسان قاسم الصالحي أن النورسي عمل على غرس قيمة الحرية في نفوس طلاب النور حيث أكد بأن شعار النورسي في الحياة هو:”أنا أعيش دون خبز لكن لا أعيش دون حرية” ، في حين أكد الدكتور سليمان عشراتي على ارتباط الحرية بإنسانية الإنسان وآدميته، وان الأستاذ بديع الزمان كان يواجه مخططات الأغربة  والأسلبة والألحدة باسم الحرية والعلم.

       لترفع الجلسة بعد أن ختمت بالدعاء الصالح، والتذكير ببرنامج اليوم الثاني الموالي21/6-2014 الذي تضمن فقرتين الأولى التعرف على مآثر اسطنبول صباحا ثم تناول وجبة الغذاء في مدرسة رستم باشا الوقفية التراثية، ثم التوجه إلى مدينة بورصة بعد الزوال لاستكمال فعاليات الندوة العالمية بمؤسسة بورصة للثقافة، وهي عبارة عن وقف في منتجع في غاية الروعة والجمال في قمم جبال ريف مدينة بورصة.

 أشغال اليوم الثالث: الأحد22 يونيو2014 /مدينة بورصة

       ترأس الجلسة الثالثة الدكتور أشرف عبد الرافع الدرفيلي من مصر، وقدم الورقة الأولى الباحث محمد عثمان عبد الله محمد من دولة السودان، وهي عبارة عن ملخص لبحثه الموسوم :” جوانب تجديد الفكر الإسلامي في القرن العشرين،دراسة في أعمال النورسي” وقد عبر المتدخلون عن كثافة هذا البحث وشساعته، بالإضافة  اكتنازه، وقد نبه الدكتور مأمون جرار الباحث ومن خلاله كل الباحثين إلى  أن الطالب عليه أن ينجز مايريد ويأتي بالجديد،في حين أن الدكتور إحسان قاسم الصالحي نوه  بهذا البحث مشيرا إلى أنه سئل مرة سنة 2003 في المغرب في إحدى الندوات الدولية حول رسائل النور، لماذا ترجمت رسائل النور من التركية إلى اللغة العربية؟ فقال إن أخلاق طلاب النور هي الدافع إلى ترجمتها ، لأنها  جددت في صياغة  الإنسان بالإيمان من خلال القرآن. وشدد احد الباحيثن إلى التركيز على مبحث التجديد في المصطلح والمنهج عند النورسي.

           أما الورقة الثانية فكان مقدمها هو الباحث علي رابحي من المغرب وهي عبارة عن ملخص بحث منجز تحت عنوان:”الحكم النورسية من خلال رسائل النور” الكلمات” نموذجا، مصنفا ومبوبا إيها حسب مطالب ومباحث توحيد الألوهية والربويةوالأسماء والصفات ، والزمان والمكان.  ونبه بعض المعقبين إلى الإستفادة من كتابين في هذا الصدد وهما: اللؤلؤ والمرجان من حكم بديع الزمان للدكتور مأمون جرار، وكتاب: هكذا علمتني رسائل النور للدكتور نجيب السودي، أما أحد الباحثين فطلب من صاحب البحث أن يقوم بربط هذه الحكم بالجانب التطبيقي من خلال طلاب النور الذين يجمع السفر الرائع:”الشهود الأواخر”، كما نبه الدكتور الدرفيلي إلى  مراعاة شروط الحكم سواء من ناحية المبنى اللغوي أو المعنى البلاغي.

           وقدمت الورقة الثالثة الباحثة سعاد دوفاني من الجزائر وكان ملخص بحثها:”الإنبعاث الحضاري الإسلامي-التجربة الماليزية نموذجا والتجربة التركية وإبراز دور رسائل النور” ، أولا ملاحظة كانت هي طول العنوان  وعدم حبكه ، لكن الباحثة أثرت في الجميع بما صرحت به بأنها قبل الندوة كانت سعاد القديمة اما اثناء الندوة وبعدها فقد ولدت سعاد الجديدة تيمنا بسعيد القديم وسعيد الجديد، هنا تفجرت قريحة المشاركين من أساتذة وباحثين  متحدثين عن دور رسائل النور في الإحياء والنهوض والتغير والإصلاح ، وتأثير الإيجابي هذه الرسائل عم جميع أرجاء العالم. وقد وعدت الباحثة بتعديل العنوان وإعادة صياغته.

          أما الجلسة الرابعة فترأسها الدكتور رعد الجيلاني من العراق ،وكانت أول ورقة مقدمة للباحثة هدى لغزاوي من المغرب فب موضوع:”المشروع الإصلاحي لبديع الزمان النورسي” ، وقد لاقى تقديم الباحثة قبولا من طرف المشاركين واستحسانا لبيانها السليم أدائها القويم ومنهجها الحكيم، في مقابل ذلك  نبه الأستاذ إحسان قاسم الصالحي إلى ضرورة التركيز في المشروع الإصلاحي للنورسي على  فكرة  إنشاء “مدرسة الزهراء”، كما نبهت أم علاء إلى ضرورة الإهتمام  بقضية المرأة في رسائل النور  وخاصة رسالة”مرشد أخوات الآخرة”. وفي الأخير استدركت الباحثة وأكدت بأن  هذا  البحث هو عبارة عن نظرات-فقط- في المشروع الإصلاحي للنورسي.

           أما الورقة الثانية

 أما الورقة الثانية فكانت للباحث عبد السلام  حمود غالب من الهند، بملخص بحثه  المعنون:”  معالم الخطاب الديني عند الأستاذ النورسي”تحدث في مقدمتها بأنه حديث عهد برسائل النور ولكنه تأثر بها تأثرا بليغا، دل على ذلك حرصه  الشديد على المشاركة في هذه الندوة  وطريقة إلقائه  الحماسية ،  وكانت أول ملاحظة منهجية على بحثه تتعلق بالعنوان حيث أكد الدكتور نجيب السودي أن لفظة “الديني”  تشوش على العنوان ولا تنسجم مع مضمون البحث فدعاه إلى استبدالها بلفظة “الدعوي”، بالإضافة إلى  ما نبه إلى الدكتور مأمون جرار إلى أهمية القراءة المتأنية لرسائل النور وضرورة إبراز هذه المعالم في شخصية الأستاذ النورسي.

               وكانت الورقة الثالثة والاخيرة في هذا اليوم من تقديم الباحث آدم أحمد محمد  من نيجيريا، في موضوع :”منهج القرآن في حفظ الأمن  من خلال رسائل النور لبديع الزمان النورسي ومؤلفات ابن فودي النيجيري دراسة مقارنة”،  أكد الباحث بأن مطلب الأمن مطلب ضروري في واقع الإنسانية عموما وفي واقع المسلمين خصوصا وفي الواقع النيجيري عل وجه الخصوص لما تعيشه نيجيريا من قلائل واضطرابات، وقد عرج في ملخصه على تعريف مقتضب  بشخصية عثمان بن فودي واعتباره عالما مجددا في شمال نجيريا ومؤسسا للمدرسة الفودية  التي تميل إلى الفقه اكثر. وفي المناقشة والتعقيب نوه احد الباحيثين بلغة الباحث الفصيحة وهمته في خوض غمار هذا البحث، بالإضافة إلى  التقسيم المنهجي الذي قدمه الدكتور أشرف والمتمثل في ضرورة التمييز بين الأمن النفسي والروحي والإجتماعي والأقتصادي و…

       بعد ذلك رفعت الجلسة لأداء صلاة العصر وتناول الفاكهة واحتساء الشاي، والإستعداد لحفل العشاء الذي يقيمه وقف بورصة على شرف المشاركين.

       افتتح الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ ناجي بصوته الشجي  وادائه الندي مدير وقف بورصة،ثم تناول الكلمة منشط الحفل  مرحبا بالضيوف وأهل الوقف طلاب النور، ثم بعد ذلك استدعى إلى المنصة سفير رسائل النور الأستاذ إحسان قاسم الصالحي   إلى  العالم الإسلامي عموما والعالم العربي خصوصا. وقدألقى الدكاترة وممثلين عن الدول المشاركات كلمات الشكر والترحيب والتنويه. بالإضافة إلى كلمة نائب عمدة مدينة بورصة.

       لينتقل الجميع بعد ذلك إلى جلسة نورية  حميمية  ماتعة  شاهدة مشهودة سمت بالجميع في مدارج  السالكين  وحلقت بهم في معاني الإيمان والمحبة والأخوة وصفاء الروح والإنتساب إلى خدمة القرآن الكريم ، أطرها الأساتذة الأجلاء محمد فرنجية وعلي جامقاق وإحسان قاسم الصالحي في حديث عن  طرائف الذكريات وفرائد المكابدات، ثم قراءة عابدة نادرة لرسائل النور.ثم ختم اللقاء بالصلاة والدعاء الصالح.

 أشغال اليوم الرابع:الاثنين23يونيو2014 مدينة بورصة

        بعد التحاق المشاركين بقاعة الندوة انطلقت أشغال الجلسة الخامسة على الساعة التاسعة صباحا برئاسة الدكتور سليمان عشراتي من الجزائر، كانت أول ورقة قدمت في هذه الجلسة  من طرف الباحث الطبيب سالم حسن محمد ذبيان من اليمن،بححث وسمه ب:”استراتيجية الدعوة عند الإمام النورسي وأثرها في الإصلاح” ، كان الإلقاء رائعا ومتميزا، دل على ذلك التفاعل الإيجابي من طرف المشاركين، فكانت الملاحظات والتعقيبات من قبيل جعل نقطة الإرتكاز في استراتجية االدعوة هي شخصية الاستاذ من خلال رسائل النور، ثم تساؤل من طرف أحد الباحثين جاء فيه: إلى أي حد وظف الباحث مبادئ الإستراتيجية وهي معرفة :نقاط االقوة ونقاط الضعف والفرص والتهديدات في هذا البحث؟

      أما الورقة الثانية فقدمها الباحث ياسين العمراني من المغرب تحت عنوان:”منهج الدعوة عند النورسي من خلال رسائل النور” ركز فيها على المقومات  الأساسية للأستاذ بديع الزمان النورسي ، بالإضافة إلى التحديات الداخلية التي كان  تهدد المجتمع المسلم. اجمع المتدخلون على ضرورة الإستفادة من البحوث المنجزة  حتى يحصل التكامل بدل التداخل والتراكم بدل التزاحم.

         وكان ختام الجلسة الخامسة بالورقة البحثية التي قدمها الباحث عبد العزيز الإدريسي من المغرب في موضوع:”بناء الإنسان عند الأستاذبدبع الزمان النورسي: رؤية تربوية” تمحور ملخص بحثه حول مركزية الإنسان في المشروع الإصلاحي للنورسي، باعتباره الفهرست الكوني الجامع وثمرة شجرة الخلق، وتأطرت مشكلة هذا البحث في  السؤال الآتي :كيف استطاع الأستاذ النورسي في ظل واقعه الكالح أن يبني الإنسان بالإيمان من خلال رسالة القرآن؟وما هي أهم عوامل فاعلية الرسائل في صياغة الإنسان صياغة جديدة؟ فتقاطرت الملاحظات والتعقيبات كالغيث تنبت التوجيه والتعديل والتصويب،من مثيل توجيهات الدكتور نجيب السودي المتعلقة  بضرورة  مراعاة جميع جوانب  الإنسان التي شملتها رسائل النور:فكره وروحه وقلبه ونفسه وخياله وقلبه وفطرته وذاته و…أما مداخلة الدكتور رعد الجيلاني فركزت على شرط الأصالة والمعاصرة في البحوث.وفي التفاتة لطيفة للدكتور أشرف الدرفيلي قال لو أن الأستاذ لو لم يسم رسائل النور  بهذا الإسم لسماها رسائل الإنسان. لترفع الجلسة للغذاء وصلاة الظهر.

        ألقي  في الجلسة السادسة  التي كانت برئاسة الدكتور مأمون جرار ، ملخص بحث وحيد وفريد للباحث بشرو علي عبد الله من كردستان العراق ببحثه الموسوم ب:”التربية الإيمانية عند النورسي من خلال الكلمات” بعد أن عرض خطته وملخص بحثه، تم توجيه جملة من الملاحظات  من قبيل مركزية الإيمان في مشروع النورسي، وكيف  يحقق الإيمان فاعليته، ضرورة التمييز بين الإيمان والإنتساب الإيماني ومقاماته عند النورسي.

      أما الجلسة الختامية التي خصصت لتقويم المؤتمر فقد ترأسها الدكتور إحسان قاسم الصالحي الذي عبر عن  ابتهاجه بنتائج هذه الندوة  حيث إن الطلاب دخلوا باحيثن وخرجوا عاشقين، ودعا الله إلى أن يجعل هذا العمل خالصا لوجه الكريم، كما أشاد المشاركون في الندوة بحسن التنظيم وحفاوة الإستقبال وكرم الضيافة وعمق المناقشات، وقد خلصت الجلسة الختامية إلى جملة من التوصيات أهما:

1-فيما يخص البرنامج الخاص بالندوة:

-       لابد من اعداد بروشور من إدارة المؤسسة والاساتذة الأجلاء عن المجالات التي لم يكتب فيها بحوث في رسائل النور،شبيهة بما يكتب في المؤتمرات من استكتاب على تشترط المؤسسة موافقتها قبل بدء البحث.

-       لابد للباحث من تسليم النسخة الخاصة بالبحث المنجز اسطوانة نسخة واحدة المؤسسة وأخرى لمراكز النور أو مدارس النور في بلده،وعلى المؤسسة القيام بالأرشفة الألكترونية.

-       على الباحث ارسال نسخة من البحث أو الخطة للمؤسسة،وعلى المؤسسة ارسال نسخة للأساتذة المشرفين على الندوة للقراء ،وأن تطبع نسخة ورقية منها لكي تكون المتابعة سماعا ومشاهدة.

-       تحديث موقع مؤسسة اسطنبول للثقافة والعلوم باللغة العربية ليكون شاملا لك جديد.

-       ترشيح إشكالية أو إشكاليات لكل ندوة في كل دورة، ثم وضع ضوابط للمشاركة فيها.

2-فيما يخص الباحثين:

-       على الباحث الشعور بقيمة الرسائل  ويحسن له الإنتقال من الأكاديمية إلى التتلمذ.

-       حضور الدروس في المدارس النورية للتعرف اكثررعلى الرسائل ومساعدة خدمة  رسائل النور الأوقاف هناك  ومعاونتهم ومشاورتهم في شؤون خدمة رسائل النور.

-       إن إقامة دروس رسائل النور في البيت  ويسبقها القراءة الشخصية، ثم إقامة دروس رسائل النور مع طلاب الجامعات والمدارس والأكادميين والتعريف برسائل النور في كل مكان.

-       لا بد لمن أراد الإستفادة  من رسائل النور  أن يحرق الحطب السابق والدخول لرسائل النور صافيا بعد تنظيف الإيناء.

-       من اخلاقيات رسائل النور الحرص على الجمع بدل الفرقة.

-       الاستفادة من جهود العاملين في رسائل النور وخدمتها مثل جهود الدكتور مأمون جرار والأستاذة وفاء في الصفحة الإلكترونية في الفيس بوك.

-        الإهتمام بالكتيب التعريفي:” العالم يقرأ رسائل النور” وهي مهمة للتعريف الموجز بالرسائل عبر العالم.

-       النشاط والجد ومتابعة جديد مؤسسة اسطنبول بالمساهمة في الندوات التي تقام داخل البلد وخارجيا…..

-       حضور برامج رسائل النور للقراءة في تركيا والبلد الذي  تقيم  به للإفادة من رسائل النور.

والحمد لله رب العالمين

Avatar
Adınız
Yorum Gönder
Kalan Karakter:
Yorumunuz onaylanmak üzere yöneticiye iletilmiştir.×
Dikkat! Suç teşkil edecek, yasadışı, tehditkar, rahatsız edici, hakaret ve küfür içeren, aşağılayıcı, küçük düşürücü, kaba, pornografik, ahlaka aykırı, kişilik haklarına zarar verici ya da benzeri niteliklerde içeriklerden doğan her türlü mali, hukuki, cezai, idari sorumluluk içeriği gönderen Üye/Üyeler’e aittir.